أحدث الأخبار العالمية والعربية
أقسام الموقع
أخبار
  • الملف العربي الإسرائيلي
  • الوطن العربي
  • حوادث | كوارث
  • ارشيف حوادث كوارث احداث
  • المرأة | نساء | بنات
    تجارة | اقتصاد
    سياحة | سفر | معالم | اثار
  • اخبار مدن طيران فنادق شركات اثار متاحف
  • مخطوطات | كتب | كتاب
  • كتب روايات مولفين كتاب مخطوطات مخطوطة
  • تكنولوجيا | التكنولوجيا
  • افكار ابتكارات بيئة بانوراما فضاء صحة طب
  • كمبيوتر | اتصالات
  • اجهزة كمبيوتر جيد برامج كافية نت كمبيوتر
  • سينما | تلفزيون | مسرح | فن
    فن | فنانين
  • فن مسرح تلفزيون سينما
  • ثقافة | مثقفين | مثقفات
  • ثقافة مثقفين مثقفات مشوار حضارات شعوب
  • أولمرت: اليد الإلهية خلقت مناخا في مصلحة إسرائيل

    أولمرت: اليد الإلهية خلقت مناخا في مصلحة إسرائيل

    تل أبيب: اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الجمعة أن اليد الإلهية ساهمت في خلق مناخ دولي لصالح إسرائيل خلال مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

    وذكر راديو "سوا" الأمريكي أن أولمرت قال في مقابلة مع صحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية:"إن المصادفة أو اليد الإلهية خلقت مناخا في مصلحة إسرائيل يتمثل بوجود كل من الرئيس بوش والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني جوردن براون في السلطة بالإضافة إلى شغل توني بلير منصب مبعوث اللجنة الرباعية".

    وأضاف أولمرت أنه لن يجازف بهذه الفرصة الفريدة لمصلحة إسرائيل، إلا أنه لفت في الوقت نفسه إلى أن بلاده ستضطر لتقديم تنازلات إذا رغبت في تحقيق السلام مع جيرانها الفلسطينيين.

    وزعم رئيس الحكومة الإسرائيلية أن إسرائيل تعهدت تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بموافقتها على خريطة الطريق. ولكنه عاد وأكد "أن أي اتفاق تسوية دائم مع الفلسطينيين يجب أن يقر بأن مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من القدس ومن دولة إسرائيل".

    واعتبر أن الضمانات التي قدمها بوش في رسالة عام 2004 حول ضرورة الاعتراف بالواقع الديموغرافي في الضفة الغربية، تسمح لإسرائيل بمواصلة البناء في الكتل الاستيطانية القائمة بدون إقامة مستوطنات جديدة وبدون مصادرة أراض يملكها فلسطينيون.

    وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أنه من الأفضل التوصل إلى اتفاق سلام خلال ولاية الرئيس بوش أي قبل وصول شخص آخر إلى السلطة لا تعرف مواقفه.

    وقال أولمرت:" حتى العالم المتعاطف مع إسرائيل والذي يدعم إسرائيل فعليا يرى مستقبلها ضمن حدود 1967 وبدون الضفة الغربية وهضبة الجولان السورية ويتكلم عن تقسيم القدس".

    ورأى أولمرت أنه من الضروري التوصل إلى "تسوية حول بعض أجزاء أرض إسرائيل للحفاظ على الطابع اليهودي والديموقراطي للدولة".

    الاخبار العربية والعالمية