مصري يغرق بنهر النيل بعد قفزه هربا من تعذيب الشرطة

القاهرة: قال مواطن مصري ان الشرطة ضربت شقيقه بقسوة على الرأس والوجه مما دفعه الى القفز في نهر النيل للهروب، لكنه غرق بعد عدة دقائق. ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن محمود احمد غازي قوله:" ان نقيب شرطة واثنين من الشرطة السريين لم يحاولوا انقاذ شقيقه صبحي (30 عاما) وهو يغرق في الاسبوع الماضي في قرية بمحافظة كفر الشيخ بدلتا النيل"، مشيرا الى ان جثمان شقيقه المتوفي يحمل علامات الضرب على رأسه ووجهه . واوضح غازي ان شقيقه كان مطلوبا للاشتباه في ضلوعه في مشاجرة صغيرة في قريته، مضيفا " انه احتجز وضرب قبل محاولته الهرب". من جهتها رفضت وزارة الداخلية التعليق لان المدعي العام يقوم بالتحقيق في الحادث. وقال طاهر ابوالنصر المحامي بمركز هشام مبارك القانوني ان الشهود ايدوا رواية غازي عن الحادث. وقال:" اننا ننتظر الطب الشرعي لمعرفة سبب الوفاة"، واضاف ان منظمته التي تقدم المساعدة القانونية لضحايا التعذيب قدمت شكوى منفصلة حول الحادث الى المدعي العام. ويقول نشطاء حقوق الانسان ان التعذيب يتخذ طابعا منظما في السجون المصرية ومراكز الشرطة. وتقول وزارة الداخلية ان هذه المزاعم مبالغ فيها وانها تحاكم افراد الشرطة الذين توجد ضدهم ادلة على التعذيب او اساءة المعاملة. وبرزت قضية اساءة المعاملة في عام 2006 بعد توزيع شريط فيديو علي الانترنت يبين رجلا يتعرض لاعتداء جنسي بعصا في مركز للشرطة بالقاهرة، ولا تزال المحاكمة مستمرة في هذه القضية.
|