"وصية هابيل" رواية من الأساطير ل " شربل داغر"

بيروت: صدر للكاتب والشاعر اللبناني د. شربل داغر الرواية الأولى بعنوان "وصية هابيل" عن دار رياض نجيب الريس في بيروت. وتتناول الرواية - وفق جريدة "اليوم" السعودية - قصة تعقب أحد الصحفيين قريباً أو أخاً لمؤلف اسمه شربل داغر، بغرض التثبت من صراع دامٍ طاولهما في فترة سابقة من حياتهما. وكتب داغر على صفحة الغلاف الخلفي من الرواية: "لكَ أن تتأكد من ارتجاف الخطوة قبل ثباتها، ومن اللوعة في العينين قبل تسليمهما بالوجهة الغاشمة. لكَ أن تسأل عن الدموع التي غارت في مآقيه، وعن النشيج الذي تبدد في سعاله. لكَ أن تسأل عن المحبة التي يحملها لأخيه، فلا يرد له طلباً، ولو كان الصعودَ الأليم صوب المذبحة. لكَ أن تسأل عن ساعات اللهو المشتركة بينهما، عن الدفء الهانئ قرب الموقد، عن النية الطيبة التي نَمَتْ بسرعة أكبر من الأشجار التي زرعاها سوياً، أو هذا بالنيابة عن ذاك، أو عن الأكاذيب البريئة التي تدبرها هذا لذاك، أو عن قاين يتكلم بلسان هابيل، أو عن هابيل يتكلم بلسان قاين. لكَ أن تسأل، بعد هذا وغيره الكثير: كيف مشى هابيل خطواته الأخيرة؟ كيف له - وإن شَكَّ في سلوك أخيه أكثر من مرة - أن لا ينقاد إليه بطمأنينة الأخ لأخيه فوق مخدة نومهما الواحدة؟ لهذا لم يُقتل هابيل، بل أغمض عينيه قبل أن يغفو". وجاء بجريدة "الخليج" الإماراتية في وصفها للرواية: الجديد في رواية "وصية هابيل" أنها تحثنا على قراءة الأساطير الخالدة بأسلوب عصري يواكب ال"إي ميل" وال"جوجل" وال"اس.ام.اس". فعبر أسلوب المؤلف غير البعيد عن هذه التكنولوجيا ومن خلال الشخصيات القريبة منا والساكنة في أحيائنا ومنها شربل داغر نفسه والحوارات المكثفة والرموز المفككة والمركبة كأننا نقرأ من جديد قصة قاين وهابيل. وكأنهما موجودان معنا وفي كل مكان.
|