أحدث الأخبار العالمية والعربية
أقسام الموقع
أخبار
  • الملف العربي الإسرائيلي
  • الوطن العربي
  • حوادث | كوارث
  • ارشيف حوادث كوارث احداث
  • المرأة | نساء | بنات
    تجارة | اقتصاد
    سياحة | سفر | معالم | اثار
  • اخبار مدن طيران فنادق شركات اثار متاحف
  • مخطوطات | كتب | كتاب
  • كتب روايات مولفين كتاب مخطوطات مخطوطة
  • تكنولوجيا | التكنولوجيا
  • افكار ابتكارات بيئة بانوراما فضاء صحة طب
  • كمبيوتر | اتصالات
  • اجهزة كمبيوتر جيد برامج كافية نت كمبيوتر
  • سينما | تلفزيون | مسرح | فن
    فن | فنانين
  • فن مسرح تلفزيون سينما
  • ثقافة | مثقفين | مثقفات
  • ثقافة مثقفين مثقفات مشوار حضارات شعوب
  • الموت والنوم وتران يعزف عليهما خوري بروايته

    الموت والنوم وتران يعزف عليهما خوري بروايته

    باريس: "كأنها نائمة" هي آخر روايات الكاتب اللبناني الياس خوري، وتتكون من 390 صفحة وقد صدرت عن دار الآداب في بيروت، وعن دار شروق في عمان ورام الله. الأولى لتوزع في العالم العربي، والثانية لتوزع في الضفة والقطاع، ومؤخرا تمت ترجمتها وطرحها في الأسواق الفرنسية.

    في "كأنها نائمة" التي تجري أحداثها قبل عام 1948، ثمة زواج فلسطيني - لبناني، زواج فلسطيني مسيحي من يافا، هو منصور، من لبنانية هي ميليا، يلتقيان في الناصرة ويقيمان فيها، بعد ان سحرت المرأة الرجل في احدى رحلاته الى لبنان.

    في الرواية تستعيد ميليا، "الصبية" البيروتية البالغة حاليا 77 عاما، أحداث حياتها عبر أحلامها، كما تستشرف فيها مستقبل البشرية .

    وربما تكون أحلام ميليا - وفق جريدة "الوطن" السعودية - من نوع الكوابيس لولا وعيها وحبها الحياة، وعزمها على البقاء كامرأة حرة، كل هذا ساعدها على تحطيم الواقع. وفي أعماق أغلى أحلامها، تبرز قصة حبها مع زوجها منصور ما بين بيروت والناصرة.

    تتتابع أحداث الرواية بين منتصف أربعينيات القرن الماضي وأواخرها، في حقبة مليئة بالتطورات التي ستغيّر حياة المنطقة وأهلها. لكنها تغزو من خلال منامات ميليا وذكرياتها لتبحث في أصول بعض العائلات والشخصيات وحميميّات حياتها.

    "كأنها نائمة" هي في جانب منها رواية المرأة. المرأة العادية في المجتمعات المحافظة. المرأة التي تولد وتعيش وترحل وحجة ارتباطها بالآخرين هي ما يعرّف بها.

    "الموت نوم طويل لا هبوب له والنوم موت قصير بعثه أمم". أبو العلاء المعري

    "لم تمت الصبية لكنها نائمة" - لوقا.

    بهذا البيت للمعري وبهذا الاستشهاد الانجيلي، يمهّد خوري لروايته. وبهذين البيت والاستشهاد تنتهي الرواية مع موت ميليا أو ربما مع استسلامها للنوم.

    ويمكن الذهاب أبعد من ذلك، والاتكاء الى عنوان الرواية - بحسب النقاد - للقول إنها لم تكن نائمة ولم تمت بل كانت على الدوام على جانبي النوم. "كأنها نائمة" يصبح افتراضاً مخيماً على الرواية من أوّلها الى آخرها. هي مستيقظة، لكن حياتها تشبه المنامات، وهي نائمة ومناماتها تشبه الحياة.

    "إنشقت أهداب ميليا عن عينين يغطيهما النعاس، فقررت أن تغمضهما من جديد وتتابع المنام". هكذا يفتتح وصف ميليا.

    "حاولت أن تفتح عينيها لكن المنام لا يتوقف. حاولت أن تفتح عينيها، لكنها لم تستطع، فعرفت أنها ماتت"، وهكذا يختتم "وجود" ميليا وتقفل روايتها.

    كأنها تولد مع الحلم بوصفه مفتاح حياتها، وتنتهي مع الحلم بوصفه دليل حتفها. تبدأ وسط عاصفة ورياح وثلوج وضوء شمعة خافت، وسائق سيارة وعاملتي فندق، وعريس ينتظر الغوص في أعماقها، وتنتهي وسط زوبعة آلام ومياه ولادة وعتمة موت وطبيب وممرّضتين، وعريس ينتظر ما في أحشائها.




    الاخبار العربية والعالمية