اولمرت اعطي ضمانات لواشنطن بوقف الاستيطان بالضفة الغربية

تل ابيب: اكدت مصادر اسرائيلية امس الجمعة ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت اعطى ضمانات للادارة الامريكية بوقف النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية . ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن اذاعة الجيش الاسرائيلي قولها:" ان تل ابيب أعطت ضمانات جديدة لواشنطن في ما يتعلق بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية مع اقتراب زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى المنطقة". وافاد مسئولون في وزارة الاسكان الاسرائيلية "ان التعليمات بوقف بناء المستوطنات تنطبق خصوصا على مستوطنة معاليه ادوميم شرق القدس وتجمع مستوطنات ارييل في شمال الضفة الغربية". وقدرت مصادر متابعة بأن الضمانات الاسرائيلية بوقف الاستيطان جاءت بهدف انجاح زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش للمنطقة في الاسبوع الثاني من الشهر المقبل. وجاء الاعلان الاسرائيلي عن الضمانات الاسرائيلية بوقف الاستيطان بعد اقل من 12 ساعة على لقاء جمع اولمرت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر اقامة الاول في مدينة القدس المحتلة الخميس. ووصف رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني احمد قريع اللقاء بالايجابي واعلن امس عن إن مفاوضات الحل النهائي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ستبدأ الأسبوع المقبل. وقال قريع:" ان القرار باستئناف المفاوضات جاء عقب تعهد الجانب الاسرائيلي في لقاء عباس اولمرت بالالتزام بخارطة الطريق بما فيها وقف الاستيطان". وقال قريع في تصريحات صحفية الجمعة:" اعتبارا من الأسبوع المقبل ستستأنف مفاوضات الوضع النهائي وسيتم العمل علي وضع هيكلية اللجان والعمل" . واضاف:" ستكون مفاوضات بلا اي نشاطات استيطانية كما تعهد الجانب الإسرائيلي وقد طلبنا من الجانب الأمريكي القيام بدوره كحكم علي تنفيذ الطرفين لالتزاماتهما" . واشار قريع الى ان هذه التعهدات الاسرائيلية مرضية للجانب الفلسطيني كاشفا النقاب عن ان الجانب الاسرائيلي وعد بدراسة عملية البدء في اعادة فتح مؤسسات القدس المغلقة تدريجيا. وقال قريع بالنسبة للأسرى بحثنا تغيير المعايير على اساس ان لا تكون المعايير السابقة هي الحكم وهناك استعداد من الجانب الإسرائيلي لبحث هذا الموضوع بجدية . وحول اللجنة الثلاثية الفلسطينية الإسرائيلية الأمريكية، قال قريع اتصلت هاتفيا بعد الاجتماع مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ديفيد ولش وأبلغته اتفاقنا مع الجانب الإسرائيلي على الطلب من الجانب الأمريكي كحكم ان يتولى مسئولياته لمتابعة الالتزام بخارطة الطريق. وقال قريع:" ان التوصل لاتفاق خلال عام 2008 ممكن في ظل اجراء مفاوضات دون اي نشاط استيطاني".
|