"بان كي مون" يدعو للتفاهم بين الأديان والثقافات

أكد الامين العام للامم المتحدة "بان كي-مون" على أهمية التفاهم بين الثقافات، قائلاً أن الحاجة الى تعزيز فكرة أن الاختلافات بين الشعوب، أبعد ما تكون عن كونها تهديدا، وإنما هي إثراء للإنسانية جمعاء. وقال "بان" في كلمته وفقاً لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" في أول حوار بارز من نوعه يتعلق بالتفاهم بين الأديان والثقافات، " لقد حان الوقت لتوضيح ان اختلاف الديانات ، والانظمة العقائدية، والخلفيات الثقافية ، تعد جوهرية لاثراء التجربة الانسانية". وأضاف قائلا " كما حان الوقت ايضا للتأكيد على ان انسانياتنا المشتركة هي اعظم بكثير من اختلافاتنا السطحية ". وأشار بان الى ان مختلف الاشخاص الذين التقى بهم خلال رحلاته في التسعة شهور الاولى من توليه منصبه يشتركون جميعا في شعور مشترك - " تطلع عام الى السلام، وحلم الرخاء". وقال ان هذا الاجتماع يأتي في وقت مناسب بشكل خاص، حيث يحتفل اليهود بالتوراة، ويقترب المسلمون من نهاية شهرهم المعظم، رمضان، وقال " ان مثل هذه المناسبات تذكرنا بان المؤمنين والمؤمنات في شتى ارجاء العالم يمكنهم ان يجتمعوا اكثر من ان يتفرقوا، وذلك عن طريق اقتناعهم وايمانهم بشيئ اعظم من انفسهم. كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة حسبما ذكرت "شينخوا" إلى أنه في عصر السفر في جميع انحاء العالم والبث الفوري للاقمار الصناعية، تواجه الشعوب في كل مكان " القليل من الائتلاف، وزيادة الاغتراب عن الاخر" مما يؤدي الى زيادة التوترات بين الثقافات والاديان. وأكد "بان" انه فى ضوء هذا الاتجاه، " فقد حان الوقت - بل فى الحقيقة تأخر الوقت - للحوار البناء والملتزم; حوار بين الافراد، وبين المجتمعات، وبين الدول". يذكر ان الحدث، الذي دعت اليه الجمعية العامة للامم المتحدة في مقر المنظمة بنيويورك، سيقوم باول حوار رسمي عالى المستوى حول قضايا تتعلق بالتفاهم والتعاون بين الديانات والثقافات ، بما فى ذلك حرية الدين، والعقيدة، وضرورة احترام تنوع الديانات والثقافات، اليوم وغدا الجمعة.
|