اليونسكو تبحث إنشاء مرصد للمرأة وحماية الآثار

تواصل الدورة الـ 177 للمجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو" فعالياتها في مقر المنظمة بباريس، وذلك لمناقشة العديد من مشروعات القرار التي سوف يقوم المؤتمر العام للمنظمة بالبت فيها في دورته الرابعة والثلاثين والتي ستبدأ في السادس عشر من الشهر الجاري وحتى الثالث من شهر نوفمبر القادم. وإلى جانب المهام التي يقوم بها المجلس في دوراته من دراسة واعتماد لمشروع الاستراتيجية المتوسطة للفترة القادمة 2008 ـ 2013 ومشروع الميزانية الخاص بـ 2008 ـ 2009، واقتراحات الدول الأعضاء بشأن الاحتفالات التي يمكن للمنظمة أن تشارك فيها، وتقييم المساعدة التي تقدمها المنظمة للمؤسسات التعليمية والثقافية في الأراضي المحتلة بفلسطين، ومناقشة تقرير المدير العام حول العمل المنجز في مجال التعليم للجميع، ومكان انعقاد الدورة القادمة "الخامسة والثلاثون" إلى آخر ما يقوم به المجلس التنفيذي من دراسة لكافة التقارير المالية والإدارية. إلى جانب كل هذه الموضوعات المطروحة للنقاش برزت عدة مشروعات واجبة الدراسة لعرضها على المؤتمر العام وفي مقدمتها - وفق جريدة "الوطن" السعودية -: قبول مراقبين من منظمات غير حكومية، غير المنظمات التي تقيم علاقات رسمية وتنفيذية مع "اليونسكو" لحضور أعمال المؤتمر العام وطلب انضمام فلسطين إلى عضوية المنظمة. وتقرير حماية القطع الأثرية عن طريق مكافحة الاتجار غير المشروع بها، وتطوير عمل المتاحف في البلدان النامية. وإنشاء مرصد "اليونسكو" للمرأة والرياضة والتربية البدنية, والتوصيات المتعلقة باستخدام اسم المنظمة الكامل والمختصر وشعارها وأسماء نطاقات الإنترنت الخاصة بها. وجاء في بيان لـ "اليونسكو": إن نحو 2000 مشارك، بمن فيهم عدد كبير من الوزراء وعشرة رؤساء دول وحكومات سيلقون بمداخلاتهم أمام ممثلين عن 192 دولة عضواً في المنظمة. وتعقد الطاولة المستديرة الأولى تحت عنوان "التعليم والتنمية الاقتصادية" يومي 19 و20 أكتوبر، وتتمحور حول العلاقة القائمة بين التعليم والتنمية الاقتصادية, ومن شأن هذا الحدث أن يساعد "اليونسكو" في توجيه نشاطها وتحديد أولوياتها. كما أن مواضيع النقاش ستتناول: الحق في التعليم والحق في التنمية إسهام التعليم في النمو الاقتصادي التعليم والتنمية المستدامة الشراكات لصالح التعليم والتنمية الاقتصادية. أما الطاولة المستديرة الثانية (26 ـ 27 أكتوبر)، فسوف تخصص لوزراء العلوم وتعقد تحت عنوان "العلم والتكنولوجيا في خدمة التنمية المستدامة ودور اليونسكو". وتدعم السعودية بشكل مستمر برامج "اليونسكو" المختلفة حيث قدمت خلال عام 2005 دعما مقداره 15.3 مليون دولار لبرنامج تابع لـ "اليونسكو" لدعم الطلبة والجامعات في الأراضي الفلسطينية.
|