محمد بن زايد ضمن 100 شخصية ترعى الثقافة عالمياً

أدرجت مجلة "آرت ريفيو" العالمية المتخصصة اسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ضمن قائمة أهم 100 شخصية راعية للثقافة والفن في العالم لهذا العام في المسح الذي تعده المجلة سنويا. وقالت نشرة اخبار الساعة التي تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان "شهادة ثقافية دولية للإمارات" أن وضع مجلة "آرت ريفيو" لاسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قائمتها السنوية جاء لدوره في المشروعات الثقافية الرائدة التي شهدتها أبوظبي خلال الفترة الماضية ويأتي في مقدمتها مشروع إقامة متحف "اللوفر" في أبوظبي بالتعاون مع فرنسا ومشروع متحف "جوجنهايم" بالتعاون مع ألمانيا إضافة إلى رعايته للكثير من الفعاليات الثقافية التي شهدتها وتشهدها الإمارات. واضافت النشرة، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية "وام"، أن إدراج اسم الشيخ محمد آل نهيان ضمن أهم 100 شخصية في العالم تدعم الثقافة والفن جاء بينما بدأت أمس الأحد فعاليات مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الأول في أبوظبي والتي ستستمر حتى التاسع عشر من الشهر الجاري وهو المهرجان الذي يأتي ضمن خطة شاملة لتحويل أبوظبي إلى عاصمة ثقافية بارزة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بينما أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن مشروع "كلمة" للترجمة من مختلف العلوم إلى اللغة العربية وهو المشروع الذي يدعمه ولي العهد بقوة ويعد مبادرة رائدة منه لسد العجز العربي في حركة الترجمة. من جانب اخر حصل الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة على جائزة "الريادة الثقافية" من الاتحاد الأمريكي للفنون، وهي الجائزة الأهم من نوعها على مستوى أمريكا الشمالية، وذلك تكريماً لدور حكومة أبوظبي ولمساهمته الشخصية في تطوير المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات. وستقدم الجائزة خلال حفل الاتحاد السنوي الذي سيقام في نادي متروبوليتان في نيويورك 13 نوفمبر المقبل. وقال جيفري لوري، رئيس “الاتحاد الأمريكي للفنون”: “تمّ اختيار الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان لتسلم هذه الجائزة تكريماً لدوره الريادي في تطوير المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، التي ستصبح عاصمة عالمية جديدة للثقافة والتعليم”. وستحتضن "المنطقة الثقافية" مجموعة من المتاحف العالمية منها متحف الشيخ زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم أبوظبي للفن المعاصر، ومتحف اللوفر أبوظبي، والمتحف البحري، ودار المسارح والفنون.
|