مخاوف إسرائيلية من تزايد قوة حزب الله بسبب الأزمة اللبنانية

تل أبيب: أعرب مسؤولون إسرائيليون رفيعي المستوى ويتابعون الشأن اللبناني عن تخوفهم من تأثير الأزمة الداخلية اللبنانية وعدم انتخاب رئيس وتزايد قوة حزب الله في ظل هذه الأزمة وتأثيره على مجرى الأحداث في جنوب لبنان. ونقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أمس الاحد عن هؤلاء المسؤولين قولهم:" إن الأزمة في لبنان شلّت خطوات ذات علاقة بالقرار 1702" الصادر عن مجلس الأمن الدولي وانتهت بموجبه حرب لبنان الثانية. وأضاف أحد المسؤولين الإسرائيليين ان الوضع الحالي في لبنان "قد يعزز توجهات من شأنها أن تعيدنا إلى الوضع الذي كان سائدا قبل الحرب حيث تزايدت قوة حزب الله من دون عائق". وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن حزب الله يرمم قوته خصوصا في مناطق شمال الليطاني واستقرت قوات اطلاق القذائف الصاروخية في مواقع وقواعد في المنطقة. وأضافت مصادر في الأمم المتحدة أن يونيفيل تمنع قوات حزب الله من العودة إلى مواقعه في جنوب لبنان وخصوصا مخازن أسلحته. ونقلت "هآرتس" العبرية عن مصادر في الأمم المتحدة توجيهها أصبع الاتهام إلى سورية والرئيس بشار الأسد محملة المسؤولين السوريين مسؤولية الأزمة الداخلية اللبنانية ومنع انتخاب رئيس جديد. وقالت المصادر في الأمم المتحدة ان "دمشق تُفشل أي احتمال لاتفاق وتدفع حزب الله وبقية حلفائه في لبنان لطرح مطالب طوال الوقت". واعتبرت المصادر ذاتها أن الأسد يريد أن يبين أنه "لا شيء يتحرك في لبنان من دونه"، ولذلك قدروا أن الأزمة اللبنانية ستستمر شهوراً طويلة. ورأوا أن المشكلة الأساسية هي عدم ممارسة ضغوط كافية على الأسد. وبحسب "هآرتس" فإن المصادر في الأمم المتحدة قالت إن "الأسد سيتحرك فقط إذا شعر بتهديد على استقرار حكمه".
|