ضحية جديدة لحصار غزة ومناشدة لتدخل بابا الفاتيكان

غزة: أعلنت مصادر طبيّة فلسطينية عن وفاة المريض اسماعيل العقاد (69 عاماً)، من سكان مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد منعه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج بفعل الحصار الخانق وإغلاق المعابر، فيما تم توجيه مناشدة لبابا الفاتيكان للتدخل. ونقلت صحيفة "الخليج" الإماراتية إن العقاد انضمّ إلى قافلة الضحايا من المرضى الذين توفوا خلال الشهور الستة الماضية بعد منعهم من حقهم الإنساني في تلقي العلاج، مشيرة إلى أن عدد الضحايا بلغ 56 مريضا، فيما يتهدد خطر الموت المئات من المرضى في القطاع. وناشد الأب مانويل مسلم راعي طائفة اللاتين في قطاع غزة ، ورئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، لممارسة نفوذه ومكانته والعمل على رفع الحصار الخانق المضروب على القطاع. ووجه مسلم والخضري رسالة مشتركة للبابا استعرضا خلالها معاناة الفلسطينيين، وخاصة سكان غزة، داعين البابا إلى الضغط من أجل إنهاء المعاناة والعمل على رفع الحصار. وناشد الأب مسلم في مؤتمر صحفي مشترك مع الخضري في مدينة غزة، أمس، البابا ببذل الجهود لفك الحصار الظالم، الذي يمثل عقاباً جماعياً، وانتهاكاً صارخاً لكل الحقوق التي أقرتها الشرائع السماوية، والاتفاقات الدولية. بدوره، أكد النائب الخضري أن الحصار ما زال مستمراً ويشتد يوماً بعد يوم، مطالباً بضرورة تحرك إسلامي ومسيحي لإنهاء إغلاق المعابر وفك الحصار.
|